هل تؤثر ظاهرة "النينيو" المناخية تعطل حركة عبور السفن في قناة بنما؟
![]() |
| ظاهرة "النينيو" المناخية تعطل حركة عبور السفن في قناة بنما |
بدأت "قناة بنما" بتقليص عدد السفن العابرة في مياهها بسبب انخفاض معدلات المتساقطات الناجم عن ظاهرة "إل نينيو" المناخية، وأعلنت هيئة قناة بنما أن انخفاض منسوب المياه في بحيرتين اصطناعيتين تُغذيان القناة أجبرها على اتخاذ هذا الإجراء.
وسيتم تقليص عدد عمليات العبور اليومية للسفن في الممر المائي الذي يربط المحيطين الأطلسي والهادئ تدريجياً من 36 سفينة إلى 32 بحلول منتصف سبتمبر 2026، وأعلنت بنما حالة طوارئ على مستوى البلاد بسبب ظاهرة "إل نينيو".
وتعد ظاهرة "إل نينيو" ظاهرة طبيعية تتكرر كل عامين إلى 7 أعوام عندما ترتفع درجة حرارة المياه السطحية في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، ما يؤدي على مدى أشهر إلى تغيرات جوهرية في أنماط الرياح والضغط الجوي والمتساقطات على نطاق عالمي.
وتُشير معظم التوقعات إلى أن "ظاهرة ال نينيو" هذا العام ستكون الأشد منذ بدء تسجيل البيانات المماثلة قبل 4 عقود، حيث لم تبلغ هذه الظاهرة ذروتها بعد، إلا أن "دول أمريكا الوسطى" تعاني بالفعل الجفاف المتفاقم، ما دفع دول مثل هندوراس والسلفادور إلى إعلان حالة تأهب أيضاً.
وتمر نحو 5% من حركة التجارة البحرية العالمية عبر هذه القناة التي يبلغ طولها 80 كيلومتراً، والتي تُعد الولايات المتحدة والصين من أبرز مستخدميها.
وقد طبقت تدابير أخرى لترشيد استهلاك المياه، مثل تقليل غاطس السفن و (الغاطس هو المسافة بين سطح الماء وأسفل نقطة في هيكل السفينة)، وفي عام 2023 اضطرت هيئة القناة لخفض عدد عمليات العبور اليومية إلى 22 سفينة، بسبب تداعيات "إل نينيو".
