ما هي علاقة العواصف الشمسية وعمق الأرض؟
![]() |
| العواصف الشمسية |
كشفت دراسة حديثة أن "العواصف الشمسية" تتغذى بشكل أساسي من خلال "محرك مغناطيسي" يقع على عمق يعادل 16 ضعف عمق كوكب الأرض.
ويُعد لبّ الشمس فرن نووي من الذرات المتفتتة، ويشكل ثلثاها الداخليان منطقة إشعاعية من أشعة غاما، لذا لا يمكن توليد المجال المغناطيسي الشمسي هناك، وتحدث جميع عمليات الحمل الحراري في الثلث الخارجي للشمس في منطقة الحمل الحراري.
وفي نفس السياق، تساءل بعض العلماء عما إذا كان الدينامو المغناطيسي للشمس يقع في طبقة ضيقة قريبة من السطح أو ربما يمتد عبر طبقة الحمل الحراري بأكملها. مع ذلك فإن الفرضية الأكثر شيوعًا هي أن الدينامو المغناطيسي يتولد عند الحد الفاصل بين منطقة الحمل الحراري السفلية ومنطقة الإشعاع الداخلية.
ونُطلق على هذا الحد اسم "التاكوكلين"، ومن خلال دراسة استمرت نحو ثلاثين عامًا للتذبذبات التي تتردد أصداؤها عبر سطح الشمس المرئي - الفوتوسفير - وباطنها العميق، وجد كريشنيندو ماندال وألكسندر كوسوفيتشيف من معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا دليلًا مباشرًا على أن الدينامو يتولد هناك.
ولعديد من السنوات، كنا نشك في أهمية التاكوكلين للدينامو الشمسي، ولكن لدينا الآن دليل رصدي واضحـ ولكن حتى الآن لم نكن قد سمعنا ما يكفي من داخل النجم لنكون متأكدين من مكان تنظيم المجالات المغناطيسية الشديدة للشمس.
